مفاعل ديمونة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مفاعل ديمونة

مُساهمة من طرف Admin في الأحد أبريل 06, 2008 10:05 am

مفاعل ديمونة هو عبارة عن مفاعل نووي إسرائيلي، بدء بالعمل ببنائه عام 1958 بمساعدة فرنسية، بدء بالعمل بين 1962 و 1964. الهدف المعلن من إنشائه كان توفير الطاقة لمنشئات تعمل على إستصلاح منطقة النقب، الجزء الصحراوي من فلسطين التاريخية.

عام 1986 نشر التقني السابق في مفاعل ديمونا، موردخاي فعنونو للإعلام بعض من أسرار البرنامج النووي الإسرائيلي و الذي يعتقد أن له علاقة بصنع رؤوس نووية ووضعها فى صواريخ بالستية او طائرات حربية أو حتى في غواصات نووية موجودة في ميناء حيفا، كنتيجة لهذا العمل، إختطف فعنونو من قبل عملاء إسرائيلين من إيطاليا و حوكم بحكم تتعلق بالخيانة في إسرائيل.

بدأت إشاعات تتعلق بسلامة المفاعل و مدى أمانه خاصة بعد أكثر من 40 عاماً على مباشرته العمل، و هناك تخوفات على سلامة القاطنين في المناطق المجاورة، لكن قد لا يقلق هذا الحكومة الإسرائيلية كثيراً خاصة أن معظم تلك المناطق يقطنها بدو عرب.



ويعتبر مفاعل ديمونا هو محرك الرئيسى فى حرب 1967 بسبب امتلك مصر اسلحة وقازفات من طراز تبليوف الستراتيجية القادرة على قيام بمهمة عن بعد وامتلكها صواريخ استراتيجية قادرة على تدمير مفاعل ديمونا





(1) مفاعل ديمونة الإسرائيلي و التلوث النووي:

منذ قيام دولة إسرائيل على الأراضي الفلسطينية في الأربعينات من هذا القرن وهي تتبنى برنامجا نوويا لبناء قدراتها النووية، ففي عام 1949 بدأت إسرائيل وبمساعدة بعض الخبراء الفرنسيين بتطوير قدراتها النووية وقد تم سرا إنشاء مفاعل ديمونة في صحراء النقب في عام 1965 وأبقيت المعلومات عن المفاعل سرية للغاية. (4) ولكن في عام 1986 قام أحد الفنيين الذين عملوا في المفاعل ويدعى مردخاي فعنونو بتسريب بعض المعلومات و الصور. وبناءا على تلك المعلومات تم تصنيف إسرائيل بالمرتبة السادسة في العالم من حيث امتلاك الأسلحة النووية. وتفيد المعلومات المقدمة أن مجمع ديمونة يتكون من 9 مبان بما فيها مبنى المفاعل. (شكل 2 يوضح صورة قمر صناعي لمفاعل ديمونة الإسرائيلي التقطت بواسطة ايكونوس عام 2000.



وقد تخصص كل مبنى في إنتاج نوع معين من المواد التي تستعمل في إنتاج الأسلحة النووية. فمواد البلوتونيوم والليثيوم والبريليوم التي تستخدم في صناعة القنبلة النووية تنتج هناك هذا بالإضافة لإنتاج اليورانيوم المشبع والتريتيوم(5). ووفق التقارير الصادرة فإن هناك اعتقاد أن المفاعل الإسرائيلي استهلك خلال الثلاثين عاما الأخيرة 1400 طن من اليورانيوم الخام. وكان هذا اليورانيوم يستورد من الخارج نظرا لان ما يوجد في صحراء النقب منه لا يكفي لحاجة المفاعل. وقد جاءت أغلبية شحنات اليورانيوم من جنوب أفريقيا (75 %) ومن النيجر والغابون وجمهورية أفريقيا الوسطى والأرجنتين

ولا يتم تحضير القنبلة النووية في ديمونة بل يتم نقل المادة الجاهزة بسرية تامة إلى مركز تجميع الرؤوس النووية في شمال حيفا. وتشير التقديرات أن إسرائيل تنتج ما يقارب 40 كغم من البلوتونيوم سنويا مما يدل على أن قوة تشغيل المفاعل قد تصل إلى 150 Mw . ويقدر الخبراء الأجانب أن إسرائيل تمتلك شحنات تكفي لما بين 100-200 رأس نووي لصواريخ طويلة المدى. لقد أشار فعنونو أيضا أن إسرائيل تمتلك قنابل هيدروجينية وأن هناك وحدة في مفاعل ديمونة لإنتاج الليثيوم والتريتيوم (5). تحيط بالمفاعل النووي أشجار عالية ونباتات كثيفة لإبعاده عن أنظار الملحقين العسكريين الأجانب. وأقيمت حول الموقع أسلاك كهربائية وطرق لدوريات الحراسة. وتقوم الجرافات بتمهيد التربة يوميا لتيسر أمر اقتفاء آثار الزوار غير المرغوب بهم. ونصبت بطاريات مضادات جوية حول المكان لإسقاط كل جسم طائر يظهر على شاشة الرادار. وحسب مصادر أجنبية فان هذه المضادات أسقطت بطريق الخطأ في حرب عام 1967 طائرة حربية إسرائيلية ظهرت على شاشة الرادار


وتقوم إسرائيل بعمل العديد من التجارب النووية، ففي عام 1979 اكتشف قمر تجسس أميركي وميضا قويا وغير عادي في مياه جنوب المحيط الهندي. وكان الخبراء الذين حللوا صور القمر على قناعة بان هذه تجربة نووية في إطار التعاون الإسرائيلي - الجنوب أفريقي، وتشير التقارير أن هذه هي التجربة الثالثة المشتركة للدولتين. في أواسط الستينيات فجرت إسرائيل قنبلة بقوة صغيرة جدا في نفق ارضي محاذ للحدود مع مصر. وحسب قوله فان التجربة هزت النقب وشبه جزيرة سيناء (7). وفي سبيل تنفيذ مخططاتها الاستيطانية والتوسعية تستطيع إسرائيل نشر ونقل أسلحتها النووية عن طريق سلاحها الجوي والذي يتمثل بطائرة F-16 . كما وتمتلك إسرائيل صواريخ متوسطة وبعيدة المدى بحيث يمكنها حمل ما يقارب 1000 كجم إلى مسافة 500 كم (يريحو1) و مسافة 1500 كم (يريحو 2). ومؤخرا تم تطوير صواريخ مدى يصل إلى 2500 كم (5). وهناك تقارير تفيد أن إسرائيل تمتلك صواريخ بمدى يصل إلى 4800 كم. وتنصب إسرائيل صواريخ يريحو في أماكن مختلفة من البلاد. وقد نشرت خرائط مع صواريخ منصوبة في كل زاوية. إلا أن الموقع الأكبر، حسب صور الأقمار الصناعية. يقع بجوار قرية زخاريا قرب بيت شيمش. وقد ذكر التقرير أن المهندسين قاموا بحفر شبكة أنفاق متطورة داخل الجبال الكلسية. وداخل هذه الأنفاق توجد الصواريخ نفسها التي تأتي من بئر يعقوب المجاورة، وفي قسم آخر توجد الرؤوس النووية التي تأتي من المصنع في حيفا. ويحاط باطن الأنفاق بفولاذ وضاغطات خاصة لمنع الاهتزازات الأرضية وعلى ما يبدو تربط سكة حديد بين الصواريخ والرؤوس النووية


وتوجه إسرائيل أسلحتها النووية باتجاه 60-80 هدفا بينها العواصم العربية ومنشآت نووية مثل المفاعل النووي الجزائري والمفاعل النووي الباكستاني. وإسرائيل تستطيع تهديد الأهداف في الشرق الأوسط ليس فقط بواسطة الصواريخ. بل توجد قنابل نووية في قاعدة سلاح الجو الإسرائيلي، تل نوف، في منشآت خاصة تحت الأرض(7). وتشير بعض التقارير أن المفاعل أصبح قديما (35 عاما) بحيث تآكلت جدرانه العازلة مما قد يؤدي إلى تسرب بعض الإشعاعات من المفاعل والذي قد يحدث أضرارا بيئية وصحية جمة لسكان المنطقة بشكل عام. وحسب التقارير الداخلية التي صيغت في ديمونة، فان المفاعل النووي يعاني من ضرر خطير ينبع من إشعاع نيتروني. ويحدث هذا الإشعاع أضرارا بالمبنى. فالنيترونات تنتج فقاعات غازية صغيرة داخل الدعامات الخرسانية للمبنى مما يجعله هشا وقابلا للتصدع. ويقول انه رغم استبدال بعض الأجزاء فان هناك خلافا جديا يدور حول ما إذا كان من الأفضل وقف العمل في المفاعل بشكل تام قبل وقوع الكارثة

وجدير بالذكر أن إنتاج البلوتونيوم يشكل إحدى اخطر العمليات في العالم. إذ حسب التقديرات فان إنتاج كل كيلو غرام واحد من البلوتونيوم يخلق أيضا 11 ليترا من سائل سام ومشع لم يتمكن أحد حتى الآن من شل فاعليته. ومع ذلك ورغم مشاكل ديمونة وقيام قسم من الفنيين برفع دعاوى ضد الحكومة جراء أمراض لحقت بهم (7) لم يتم تحسين الوضع في المفاعل.



فهناك خطر حقيقي على المنطقة بشكل عام ينتج من التجارب النووية التي تنفذ في مفاعل ديمونة الإسرائيلي. فإسرائيل، التي تنكر امتلاك الأسلحة النووية رسميا، عرفت بتنفيذ مثل هذه التجارب بتمويل وخبرات أمريكية. وفي مقابلة مع الدكتور يوسف أبو صفية وزير البيئة الفلسطيني أشار أن هناك اعتقاد بين الفلسطينيين بأنّ هزّات الأرض المتقطعة التي تحدث في مناطقهم سببها الانفجارات النووية التي تحدث داخل المفاعل، وفي المناطق القريبة منه. فمثل هذه الاختبارات في البلدان الأخرى، تنفّذ عادة في المناطق البعيدة والغير المسكونة، لكن مساحة فلسطين المحتلّة صغيرة جدا لتطبيق مثل هذه التجارب(Cool.والأخطر من هذا هو التخلص من النفايات النووية حيث لا توجد معلومات عن أماكن دفنها ولا يستبعد أن تتخلص إسرائيل من تلك النفايات في الأراضي الفلسطينية أو في البحر حيث كشفت عدة محاولات لها للتخلص من المواد الخطرة عن طريق دفنها في المناطق الفلسطينية

Admin
Admin

المساهمات : 54
تاريخ التسجيل : 05/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://arab9.mam9.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى